الحمد لله رب العالمين
لكم تعريفا مبسطا لأحدث النظريات الفيزيائية الحديثة
التي تهاوت بقوة الى ردى الشك بدل اليقين
فلو كان هذا الكون تحكمه الصدف ما انتهى الى هذا النظام
البديع الذي خلقه الله تعالى بعلمه وقدرته وهو آية من
آيات الله عز وجل
ففي ميكانيكا الكم يتم دراسة الأجسام الصغيرة في عالم الذرة, وجزئياتها المتناهية الصغركالبروتون والنوترون والالكترون
وهذا العلم يشرح ما يحدث في الجسيمات الدون ذرية وهو عالم عشوائي حسب تعبيرالفيزيائيين وظنونهم اذ بعضهم اعتبر أن هذا العالم تحكمه الصدف ولا يوجد قانون موحد
ولا يمكن التنبأ أبدا بما سوف يحدث لأنه لايوجد قانون واحد
وعلى النقيض من ذلك النظرية النسبية لألبرت أينشتاين تقول كل شيء موحد ويسير وفق نظام مُتقن ومخطط له
وهناك فكرة في هذا العلم هو أن الكون يقبل الصدف والحظ وهذا ما رفضه أينشتاين بقوة
حيث قال نيلز: التنبؤ صعب جدا، خاصة عندما يتعلق بالمستقبل يعني بسبب الأمور غير المتوقعة التي قد تحدث في قوانين الفيزياء
أما أينشتاين فلقد قال: لقد خلق الله الكون وفقا لقوانين لا تعترف بالمصادفة أو العشوائية
وقال أينشتاين في رسالة إلى ماكس بورن : ان الله لا يلعب النرد مع الكون
وبنظرة علمية متفحصة نرد على هؤلاء المشككين في مجريات
هذا الخلق البديع بآية قرآنية واحدة فيها الجواب على كل الظنون
والشكوك المغرضة ، حيث يخبر المولى عز وجل في كتابه العزيز
بقوله تعالى ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) الآية من سورة الملك ، فدلت على علمه سبحانه بالأشياء من وجوه تضمنت البراهين المذكورة لأهل النظر العقلي
ذلك أنه خالق لها، والخلق هو الإبداع بتقدير، فتضمن تقديرها في العلم قبل تكوينها
وأنه مستلزم للإرادة والمشيئة فيلزم تصور المراد
و أنها صادرة عنه سبحانه، وهو سببها التام ، والعلم بالأصل يوجب العلم بالفرع ، فعلمه بنفسه، يستلزم علم كل ما يصدر عنه
كما أنه لطيف يدرك الدقيق، خبير يدرك الخفي، وهذا هو المقتضي للعلم بالأشياء، فيجب وجود المقتضي لوجود السبب التام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق